Submitted by admin on أربعاء, 11/28/2018 - 10:16

تقديـــــم

أصبحت الصراعات المعاصرة أكثر تعقيدا وتجزؤا واستعصاء على نحو متزايد، مع وجود عناصر مترابطة كثيرة تحدث ردود فعل خطيرة على المجتمعات الدولية والإقليمية والمحلية وتحثها على تجاوز التحديات. إن القوى عبر الوطنية للتطرف العنيف والجريمة المنظمة تستفيد من هذه البيئات الهشة لتزيد من إمكانياتها وتمول مصادرها. وإحدى هذه الوسائل هي زيادة تدفق الأدوية المقلدة كمصدر مربح للدخل. ولا تزال الروابط بين الطب المزيف وجماعات الجريمة المنظمة كونها في أكثر الأحيان مهملة وغير واضحة، تحتاج إلى صانعي السياسات، وفرض القانون، وشركات الأدوية، وأصحاب الحقوق، ليصبحوا واعين تماما بالآثار القصيرة والطويلة الأجل لهذا الترابط من أجل تطوير طرق وقائية لمواجهة انتشار هذه الظاهرة. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، تشكل الأدوية المقلدة ما يقارب 10٪ من الأدوية المتاحة بسهولة، والتي تمثل خسارة تقدر بنحو 75 إلى 600 مليار دولار بين عامي 2010 و 2015 من صناعة الأدوية.