التطوير الديمقراطي

Submitted by BIC on أربعاء, 11/28/2018 - 10:27

img

 

 

مراقبــة الانتخابـات الدوليـــة

فالانتخابات الديمقراطية الحقيقية والشرعية تشكل دعامة أساسية للسلام والأمن والاستقرار على نحو مستدام. وهي حرية التعبير عن السيادة التي تخص شعب بلد ما، والتي توفر الأساس المادي لشرعية الحكومة. وبعبارة أخرى، فإن الانتخابات الديمقراطية والحقيقية هي الوسيلة التي يمكن من خلالها لشعب بلد ما أن يعبر بحرية عن مصالحه، استنادا إلى مبادئ تحدد من سيكون له الولاية والشرعية لتمثيلها. ولذلك، فإن مراقبة الانتخابات الدولية لديها القدرة على تعزيز استقامة وسلامة العملية الانتخابية، من خلال تقييم وفضح المخالفات المحتملة، وكذلك من خلال إثبات التوصيات وأفضل الممارسات. ويتم ذلك مع الأخذ في الاعتبار أيضا السياق السياسي والتاريخي والثقافي الذي يستغرقه.

 

 

img

المنهجيّــــة

وبناء على هذا الفهم والاعتراف بالاهتمام بطريقة موضوعية ونزيهة ومهنية، يعمل المركز على الصعيد العالمي بالتركيز في المقام الأول على المناطق الأفريقية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لتحفيز وتعزيز ثقة الجمهور واحترام حقوق الإنسان وسيادة القانون. واحتراما دائما للسيادة الوطنية، لا يتم نشر بعثات مراقبة الانتخابات التابعة للهيئة إلا بعد دعوة صريحة من سلطات الانتخابات في البلد المضيف.

 

وبهذه الطريقة، يساهم المركز في عمليات انتخابية معينة من خلال تقارير شاملة ومنهجية ودقيقة وغير متحيزة تهدف بشكل بناء إلى زيادة الامتثال للقوانين الوطنية والمعاهدات الدولية ذات الصلة مثل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية حقوق. وتحدد الدورة الانتخابية المراحل والمكونات الرئيسية في العملية الانتخابية وكذلك الفترات الرئيسية الثلاث:

الفترة التحضيرية السابقة للانتخابات، وفترة الانتخابات التنفيذية، والفترة الاستراتيجية بعد الانتخابات. وعلاوة على ذلك، فإن الأدوار والمسؤوليات الواضحة التي يمكن تحديدها لمختلف أعضاء البعثات هي مفتاح نجاح بعثة مراقبة الانتخابات.

 

 

 

 

img

الأهــداف

والهدف النهائي من أنشطة مراقبة الانتخابات هو المساعدة في تقييم إلى أي مدى تتماشى العمليات الانتخابية في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع المعايير الدولية للانتخابات الديمقراطية، مع تحليل ما إذا كان التشريع الوطني للبلد يلتزم بهذه الالتزامات.