الحدود الصارمــــة

Submitted by Fernando Aguiar on أربعاء, 11/28/2018 - 10:04

تقديـــم

على أمل تسليط الضوء على العديد من الأسئلة حول كيفية العلاقة بين الجنسين البشريين والتطرف العنيف، يطلق مركز بروكسل الدولي للبحوث وحقوق الإنسان سلسلة من المقالات التي تهدف إلى تتبع مسارات متعددة، بما فيها التشكيلات والتحولات التي حددت أدوار النساء والرجال فيما يتعلق بالتطرف العنيف. إن هذه السلسلة، التي ينظر إليها من خلال عدسات تاريخية وجنسانية واسعة، هي عمل يسعى إلى فهم المسائل المستعصية والمترابطة فيما يتعلق بأعمال وموضوعية النساء والرجال في عمليات التطرف العنيف.

باستخدام نهج متعدد التخصصات، نقوم بالتحقيق في الأسئلة المترابطة بين الجنسين والتطرف العنيف.

الجنس البشري والتطرف العنيف

في منظورنا، فإن كلا من الجنسين والتطرف العنيف يعتبران أساسيين لفهم المحتویات المؤقتة والعابرة للحدود التي أثرت في مجتمعاتنا وأدوارنا ومعارفنا وعلاقات الدولة والمجتمع، وكيف یستجيب ھؤلاء المسؤولون لھذه التحدیات. يمنحنا التصدع والتهميش المستمرين حول العنف المتطرف والجوانب الجنسانية، ونرى هذه المصطلحات باعتبارها حاسمة لفهم ظاهرة الإرهاب. من أجل المثابرة، أعمال العنف تميل إلى أن تكون ذات جودة عالية واستغلال عادة القوالب النمطية جامدة حول التماسك والانتماء لتحقيق أهدافها. في مواقع النزاع والرجال والبنین مستھدفة بشکل روتیني للتوظیف. في حالة الدولة الإسلامية للعراق و ليفان (داعش)، يستفيد قسم تكنولوجيا المعلومات من المواد الجندرية والنسائية من النساء، و “الرجال القادمون من أطفال الجهادي” و “الرجال المستهدفين” من الرسالة التي تقول إن المقاتلين من الذكور سيجددون مع نساء كثيرات في أفتيرليف. وبالتالي، فإن استخدام العدسات الجندرية يشمل أيضا الرجال والبنين، والعائدات إلى احتياجات مختلفة، والخبرة ووضع كل من النساء والرجال على أساس البناء الاجتماعي الثقافي.

من وجهة نظرنا، فإن الجنسين والتطرف العنيف أمران أساسيان لفهم التيارات المعاصرة وعبر الوطنية التي لها آثار في مجتمعاتنا وأدوارنا وهوياتنا وعلاقات الدولة والمجتمع، وكيف تستجيب هذه العوامل لهذه التحديات.